هل (الغلوتين) نعمة أم نقمة للسكريين؟

كشف علماء بريطانيون عن فوائد الامتناع عن تناول الغلوتين في الوقاية من أمراض الاعتلال العصبي الحادة.

ويعتبر الغلوتين (يتألف من نوعي بروتين يوجدان في الحبوب باستثناء الذرة والأرز) من المواد الغذائية التي حيّرت العلماء في الفترة الأخيرة، حيث أن قسما منهم يؤكدون ضرورة تناولها، بينما يحذر القسم الآخر منها.

واتضح لعلماء جامعة شيفيلد البريطانية في أحدث دراسة لهم مضار الغلوتين على صحة الإنسان، خاصة أولئك الذين يعانون من مرض السكري الذي يؤدي لاضطرابات الأعصاب المحيطية (اعتلال الأعصاب السكري يصيب جميع الأعصاب الطرفية والخلايا العصبية الحركية والأعصاب اللاإرادية).

وبين الخبراء الآثار المدمرة لتناول الغلوتين بعد مراقبة 60 مريضا يعانون من السكري واعتلال الأعصاب الحركية، وقد عانوا من اعتلال الأعصاب المحيطي “غير المبرر”، وبيّنوا أيضا عدم تقبل أجسامهم للغلوتين.

وخلص العلماء في نهاية دراسة أخضعوا فيها المرضى لنظام غذائي خال من الغلوتين، إلى نتائج إيجابية بينت تراجع هذا المرض وأعراضه لدى 89% من المرضى، الذين اتبعوا هذه الحمية.